وبحسب أسباسيا شيسوبولو، التي درست في الخارج في كل من بروكسل وستوكهولم، فإن تجاربها الدراسية في الخارج جعلتها "لاعبة تنافسية في السوق" لأن "الشركات تبحث في الوقت الحاضر عن مرشحين منفتحين على التحديات والتجارب الجديدة، ويمكنهم العمل في فرق متعددة الثقافات، ويمكنهم التكيف بسهولة مع إعدادات مكان العمل الجديدة".
الدراسة في الخارج تجعلك تشعر براحة أكبر
تتطلب المهنة الناجحة التقدم، وهو ما يعني تجاوز منطقة الراحة. وحتى إذا وجدت العمل المثالي، فإن التقدم في التكنولوجيا والعولمة يضمنان لك ألا تشعر بالراحة أبدًا.
إن الانفصال عن الأصدقاء والعائلة والتعرف على منطقة جديدة وثقافة جديدة وربما لغة جديدة سوف يكون أمرًا مزعجًا. سوف تتعلم الاستمتاع بالانتصارات الصغيرة والاسترخاء في بيئة محمومة. بل إنك سوف تستمتع بذلك!
التواصل بين الثقافات أمر حيوي
إن العمل في سياق دولي أو مع أشخاص لديهم أفكار وأهداف مختلفة ليس مناسبًا للجميع. ربما كنت منفتح الذهن قبل الدراسة في الخارج. لكن دفع نفسك للدراسة في الخارج سيشكل تحديًا لهذا المنظور. ستنتقل إلى مكان جديد حيث ستكون تقاليدك الثقافية غريبة. مع بعض الحظ، ستلتقي بأفراد يشاركونك افتتانك بخصائصك الغريبة ويريدون مساعدتك في التغلب عليها.
ستمنحك دراستك فهمًا أفضل للتنوع، مما سيساعدك في مهنتك وحياتك. ستصبح العلاقات المهنية أسهل وسترى سمات ربما تجاهلتها من قبل في تجربتك الأجنبية.
حتى لو كنت تدرس في بلد يتحدث باللغة التي تتقنها، فمن المؤكد أنك ستستخدم كلمات مختلفة وتنطق الأشياء بشكل مختلف. تعلمك الدراسة في الخارج كيفية قراءة جمهورك، وتوضيح المعنى بسرعة إذا عبرت عن أي شيء مربك.
ابدأ العمل بمفردك
نتيجة لترك وطنك، قد تجد نفسك مضطرا لمواجهة التحديات بمفردك.
كيفية التسجيل في الفصول الدراسية عندما يفشل نظام التسجيل في جامعتك الجديدة، وكيفية توسيع ميزانيتك في مكان يكلف أكثر من منزلك، أو كيفية التفاوض مع مالك العقار لأول مرة.
ومن الفوائد الأخرى للدراسة في الخارج هو النضج الذي تحصل عليه من خلال اتخاذ المبادرة لإنجاز المهام بشكل مستقل وإظهار ثقة الإدارة في قدراتك.
