فهل تتحرك السيارات؟
هل قص الشعر مؤلم؟
ويؤكد المعلمون على مواقف التعلم التي تحفز الطفل إبداعيًا وإدراكيًا وعاطفيًا.
إن أي شخص أمضى بعض الوقت مع طفل يعرف مدى فضوله الطبيعي تجاه العالم من حوله. كما تسعى عقولهم النامية إلى فهم العالم ومكانتهم فيه من خلال ملاحظة وطرح الأسئلة حول ما هو غير متوقع. وعلى نحو مماثل، يتعين علينا أن نستكشف لنتعلم. وإذا كنت مثلي، فإن تعليمك في المرحلة الابتدائية كان يتعلق بالجوانب الأكاديمية أكثر من الإبداع.

إن التعليم صعب. ويواجه المعلمون أيضًا العديد من العقبات، بدءًا من إدارة الفصول الدراسية إلى سلامة الطلاب والصحة العاطفية. ومن غير المستغرب أن يتم تجاهل الجوانب الأكثر إبداعًا واستكشافًا في التدريس في بعض الأحيان. ونحن نعلم أن المعلمين يقدرون هذه الجوانب.
ولحسن الحظ، فإن انتشار التكنولوجيا في التعليم يسمح لنا بمعالجة العديد من الصعوبات التي تواجهها مدارسنا بشكل فعال ومساعدة الأطفال على تحقيق إمكاناتهم الكاملة. وباستخدام الأدوات المصممة بشكل صحيح، يمكننا تعزيز التدريس الاستثنائي وتمكين المعلمين من إلهام الطلاب.
#1. التعلم النشط الذي يعزز التعبير عن الذات
أين توجد الفرص المتاحة للطلاب للتفاعل مع المعلومات وإظهار التعلم؟ تنمو المشاركة والثقة عندما يتمكن الطلاب من إظهار أفكارهم بعدة طرق وسماع أفكارهم التي تتم مناقشتها في الفصل. إن التدريس الخيالي وتوصيل المعلومات وجمع أعمال الطلاب من قبل المعلمين يشجع الطلاب على الإبداع.
#2. تحسين التفاعل بين الطالب والمعلم
لن تحل التكنولوجيا محل المعلمين أبدًا، ولا ينبغي أن تكون الهدف. يساعد التواصل والدعم من المعلمين الطلاب على تطوير عقلية النمو وبناء المهارات الاجتماعية والعاطفية. سواء في الفصل الدراسي الفعلي أو عبر الإنترنت، يمكن للتكنولوجيا مساعدة المعلمين على التفاعل مع التلاميذ.
يمكن للمعلمين تقديم ملاحظات مخصصة وسرية للطلاب، مما يشجع على التفكير فوق المعرفي ويساعد أولئك الذين يحتاجون إليه. يساعد بناء علاقات ثقة مع الطلاب المعلمين على تحسين بيئة الفصل الدراسي ونتائج التعلم.

#3. حماية الطلاب من خلال وضع حواجز أمان في أماكنها الصحيحة
تفتح التكنولوجيا العديد من الأبواب، ولكن ليست كلها آمنة أو مناسبة لدخول التلاميذ، وخاصة أثناء الفصل الدراسي. يمكن للمدارس استخدام أدوات للحفاظ على تركيز التلاميذ على الواجبات المدرسية مع توفير الدعم في أوقات الأزمات في نفس الوقت. مع وجود الضمانات المناسبة، يمكن للطلاب استكشاف اهتماماتهم وفضولهم بحرية أكبر في بيئة التعلم الرقمية.

#3. سماع أصوات الطلاب
يكافح العديد من المعلمين لإشراك الطلاب في الفصل الدراسي. ويثير نقص مشاركة الطلاب تساؤلات حول مدى مشاركتهم. هل يمتلك الطلاب تعليمهم الخاص؟
قد يكون الطلاب خجولين أو غير واثقين من أنفسهم أو لا يفهمون الموضوع أو الأسئلة بشكل صحيح أثناء المناقشات الصفية. قد لا يرغبون في إذلال أنفسهم، أو قد يكونون أكثر تفكيرًا من زملائهم في الفصل.
اقتراحنا

برنامجنا يتيح لعدد أكبر من الطلاب مشاركة أفكارهم وخبراتهم بالسرعة التي تناسبهم. مدرسون قد يضبط المعلم سرعة الجلسة أو يمنح الطلاب مزيدًا من الحرية ويبطئ العمل المتزامن. لذا حتى لو لم يرفع الطفل يده، يمكن لمعلمه أن يثق في مشاركته وتقدمه مع بقية الفصل. ستظل التحديات في التعليم من رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر موجودة دائمًا، لكن كل منها يوفر فرصة لإثارة اهتمام الطلاب ومشاركتهم ونموهم الأكاديمي. يجب أن تتطور أدوات التعلم الرقمية لدعم المعلمين والسماح بمزيد من الإبداع والفضول والدهشة في الفصل الدراسي.

