لا شك أن الدراسة في الخارج تعد من أصعب القرارات التي يتعين على الشاب اتخاذها، سواء على المستوى الشخصي أو المالي. ومع ذلك، فقد أصبحت أكثر صعوبة بشكل كبير مع انتشار الوباء. ولهذا السبب، يجب عليك الاستفادة القصوى من الأشياء التي لا تزال تحت سيطرتك.
ستحتاج إلى فحص طريقة التعليم التي اخترتها، وتكاليف الرسوم الدراسية، وثقافة المدرسة، وكل شيء بينهما، اعتمادًا على أهدافك وظروفك المحددة. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب الكليات المختلفة ومدن الوجهة الدراسية الالتزام الصارم بقواعد السلامة الخاصة بكوفيد-19.
رغم أن هذا قد يكون قرارًا صعبًا، إلا أن كل ما تحتاجه هو استراتيجية! للبدء، إليك ثمانية عوامل رئيسية يجب التفكير فيها عند اتخاذ قرارك.
1. الدورات التي تلبي أهدافك التعليمية ومنهجك الأكاديمي على أفضل وجه
إن اختيار الفصول الدراسية المناسبة في الكلية قد يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على تجربتك الكلية. ضع في اعتبارك اهتماماتك وتطلعاتك لمزيد من التعليم والمسار الدراسي المفضل لديك عند اتخاذ قرارك النهائي.
- هل من الممكن أن آخذ دورة في الموضوع الذي يهمني هنا؟
أبحث عن مدرسة تتمتع بسمعة طيبة في المجال الذي أفكر في الالتحاق به. أي خيارين سيكون أفضل بالنسبة لي: كتابة أطروحتي الخاصة أم الالتحاق بدورة تدريبية منظمة؟ لتحديد خياراتك، فكر فيما تأمل تحقيقه من تعليمك الجامعي.
2. سمعة الجامعة والاعتراف الدولي
لا تحتاج إلى الالتحاق بإحدى أعرق المؤسسات التعليمية في العالم لتحقيق النجاح على المدى الطويل. لا يزال بعض الأشخاص يقدرون سمعة الجامعة. تقدم هذه الكليات المزيد من التخصصات وخيارات التوظيف الأفضل وبرامج الدرجات العلمية الأكثر قوة. إذا كان هذا هو هدفك، فابحث عن أفضل الكليات والجامعات في البلاد للدراسة فيها.

3. ضع في اعتبارك وضعك المالي وتكاليف المدرسة
لا يهم إن كنت تدرس في الخارج أم لا؛ فرسوم الدراسة الجامعية قد يكون لها تأثير طويل الأمد على حياتك. أولاً وقبل كل شيء، حدد المبلغ الذي ستدفعه للالتحاق بالكلية المفضلة لديك.

لكن لا تدع تكلفة المدرسة المثالية تثنيك عن اختيارها. للحصول على أفضل صفقة، من الضروري أن تتعرف على المزيد حول المساعدات المالية وبرامج الدعم التي تقدمها المؤسسة.
ومع ذلك، فإن الأمر ليس بهذه البساطة مثل ترتيب إجازة.
هل من الممكن أن أتحمل تكاليف المعيشة في هذه المدينة؟
ما مدى البعد عن موطنك في بلد الدراسة؟
كم مرة سأتمكن من العودة إلى المنزل أثناء فترات الراحة؟
هذه مجرد مجموعة قليلة من الأسئلة التي يجب عليك مراعاتها قبل اتخاذ القرار.
خذ وقتًا لإجراء البحث والتفكير فيما إذا كانت أهدافك تتوافق مع ميزانيتك.
4. التعلم التعاوني متاح
عند اختيار مدرسة، ضع في اعتبارك مدى توفر التعلم المدمج واختر المدرسة التي تلبي احتياجاتك على أفضل وجه. وبسبب الوباء المستمر، أصبح التعلم المدمج هو المعيار الجديد في التعليم العالي. فهو يجمع بين التعلم عبر الإنترنت والتعلم الشخصي، ويكسر حواجز التدريس التقليدي. وفي حين أن التعلم المدمج له العديد من المزايا، فإن الطلاب المختلفين لديهم أنماط تعلم مختلفة. يزدهر بعض الأشخاص في بيئة التعلم المادية مع التفاعل الاجتماعي، بينما يفضل البعض الآخر التعلم بمفردهم.
5. أجواء الحرم الجامعي وثقافة الطلاب
يمكنك بالفعل معرفة ما إذا كنت ترغب في الالتحاق بمدرسة معينة بناءً على جوها وثقافة الحرم الجامعي. وفي حين قد تتمتع المؤسسات الأكبر بموارد شبكات أكثر، فقد توفر الحرم الجامعي الأصغر فرصة أكبر للمشاركة النشطة والمدخلات الشخصية.
خذ في الاعتبار ثقافة الطلاب في الجامعة عند اختيار المدرسة لأن ذلك سيكون له تأثير دائم على تفكيرك وشخصيتك لمدة أربع سنوات.
6. فرص التواصل وتكوين المنظمات الطلابية في جامعتك
تعد الجامعة أحد أفضل الأماكن التي يمكنك فيها تكوين شبكة علاقات. فهي ليست طريقة ممتازة لزيادة فهمك للمجال الذي اخترته فحسب، بل إنها تفتح لك أيضًا العديد من الخيارات قبل دخولك إلى الوظيفة.

إذا لم تكن متأكدًا من أين تبدأ، ففكر في الانضمام إلى جمعية أو منظمة. تواصل مع أعضاء هيئة التدريس للحصول على معرفة مباشرة بالصناعة. شارك في الحرم الجامعي واحتفظ بعقل منفتح عندما يتعلق الأمر بتكوين علاقات جديدة.