لا يرتبط العمل عادة بالاهتمامات الشخصية أو الهوايات. كان يُنظر إلى العمل عمومًا باعتباره فترة مخصصة لإطعام النفس وأسرتها. ولكن في الآونة الأخيرة، على الأقل بين الأجيال الأصغر سنًا من الموظفين، قمنا بتوسيع نظرتنا إلى العمل لتشمل جوانب أكثر شخصية ومتعة. أي أننا نتعلم كيف يمكن لشخصيتنا وشغفنا أن تؤثر على مسار عملنا. فيما يلي بعض الأمثلة.

#1 مطابقة متطلبات الوظيفة
فكر في السمات الشخصية المختلفة التي تختلف من شخص لآخر. بعض الناس أكثر انفتاحًا وانفتاحًا من غيرهم. والبعض الآخر أكثر تركيزًا على "الصورة الشاملة". وبعض الناس أكثر استرخاءً من غيرهم. لذا فإن الشخص المنفتح الذي يركز على "الصورة الشاملة" يجب أن يعمل في المبيعات بينما يجب أن يعمل الشخص الانطوائي الذي يركز على التفاصيل في المحاسبة. والعكس صحيح، فقد يكون الشخص غير متوافق تمامًا - وربما معوقًا. إن امتلاك سمات شخصية متوافقة مع احتياجات وظيفة أو مهنة معينة من شأنه أن يساعد المرء في اختيار مسار وظيفي معين.

#2 الهوايات يمكن أن تشكل وظيفة الشخص
الشغف هو شعور يشعر به الشخص تجاه حياته الخاصة، وليس فقط تجاه هواياته أو عمله. بالطبع، بعض الهوايات، مثل العزف على آلة موسيقية أو إبداع الفن، لا يمكن أن تستمر إلا لفترة قصيرة. بعض شغف الشخص مرتبط بمهمة حياته. على سبيل المثال، الحماس للتواصل وتحسين الحياة، والشغف بالتعلم والنمو، والشغف لحل المشكلات، والشغف للتغلب على العقبات. إن العثور على شغف الشخص يمكن أن يساعد في تحديد دوافعه، وخاصة في بيئة العمل.

#3 يمكن لشخصية الفرد واهتماماته أن تساعد في تشكيل مساره الوظيفي
في النهاية، معرفة من أنت وما الذي يحفزك سيساعدك على اختيار المهنة المناسبة. على سبيل المثال، إذا كنت شخصًا منفتحًا متعطشًا للمعلومات، فقد تكون باحثًا ميدانيًا! وإلا، إذا كنت شخصًا يركز على التفاصيل وينجح في مواجهة الصعوبات، فقد تصبح استراتيجيًا تجاريًا أو حتى مديرًا تنفيذيًا!

لا ينبغي أن يكون التقدم الوظيفي أمرًا شاقًا، ولا ينبغي أن يكون العمل رتيبًا ومنفصلًا عن ذواتنا الحقيقية. لا يمكننا تصميم مهنة نحب العمل فيها إلا إذا كنا في سلام مع شخصيتنا واهتماماتنا.