إن القراءة تمكن الطلاب من كشف الغموض وإزالة المصطلحات التي قد تصعب فهمها من أفكارهم. كما تمكن الأطفال من التعرف على أفراح ومآسي الناس من مختلف الثقافات الذين لم نلتق بهم قط. ولابد أن تصبح القراءة أكثر من مجرد موهبة لدى الشباب؛ بل لابد أن تصبح "أسلوب حياة" بالنسبة لهم. وتدرج بعض المدارس فترات القراءة في مناهجها، في حين تشجع مدارس أخرى الطلاب ببساطة على قراءة الكتب بطرق مختلفة. وكثيراً ما يؤكد مدرسو اللغة الإنجليزية ومدرسو دروس اللغة الإنجليزية على أهمية القراءة في المدارس كوسيلة لتحسين التفكير النقدي وتوسيع مخزون المفردات لدى التلاميذ.

قدرات التواصل
لا يمكن لأحدهما أن يعمل بفعالية بدون الآخر. وكلما قرأ الأطفال أكثر، أصبح من الأسهل عليهم التحدث بشكل جميل لأن الكلمات تتصل بسهولة أكبر في أذهانهم. من المهم أن يتمكن الأطفال من التفكير خارج الصندوق لأن القراءة تسمح لهم بتوسيع أذهانهم لأفكار ووجهات نظر جديدة.
يجب أن يكون المتحدث المتميز مستمعًا جيدًا أيضًا، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر وعقلًا منفتحًا دائمًا على الاستماع وقبول وجهات نظر وأفكار جديدة. كل هذا ينبع من عادة القراءة. يمكنك أيضًا أن تطلب من مدرسي اللغة الإنجليزية توصيات الكتب!

التفكير التحليلي
إن الطلاب يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان محصورين في فقاعتهم الواقية الخاصة، مع تعرضهم بشكل ضئيل لما يحدث خارج عالمهم. إن التفكير النقدي موهبة حيوية يجب على الطلاب تطويرها، وخاصة عندما يتغير مشهد القوى العاملة وأنواع القدرات التي تسعى الشركات إلى اكتسابها بشكل كبير.
يجب أن يكون الطلاب قادرين على توسيع أفكارهم وتوسيع آفاقهم. أصبحت العديد من المهن قديمة، وبالتالي فإن المدارس تعدل أساليب التدريس الخاصة بها ويتم تغيير المناهج وفحصها. يتم إجراء تغييرات لضمان أن يصبح الأطفال مفكرين ناقدين، ولا شك أن القراءة تلعب دورًا مهمًا في هذا.
المهارات في الكتابة
إن أفضل المؤلفين هم أيضًا أكثر القراء نهمًا. ففي المقالات وتمارين الفهم، يواجه معظم الطلاب صعوبة في بناء الجملة والكتابة الخالية من القواعد النحوية. ومع زيادة قراءة الأطفال، تصبح بنية الجملة أقل تحديًا وتصبح أكثر طبيعية في الكتابة.
عندما نقرأ مجموعة واسعة من الكتب، يعتاد دماغنا على قراءة الجمل ذات البنية المناسبة واستخدام الكلمات. وهذا يسمح أيضًا للدماغ بتوليد أنماط جمل متماسكة عند الكتابة.
ما نقرأه له تأثير كبير على ما نكتبه.

تشتيت آمن
يعاني الطلاب في الوقت الحاضر من التوتر بسبب جداولهم الدراسية المزدحمة، والامتحانات، والأنشطة اللامنهجية، والالتزامات الأخرى. وبدلاً من الانخراط في سلوكيات غير مرغوب فيها مثل الإفراط في تناول الطعام أو مشاهدة البرامج التلفزيونية، فإن القراءة هي وسيلة صحية للحصول على بعض التسلية والهروب من التوتر لفترة قصيرة من الزمن.
القراءة تهدئ العقل وتبطئه، مما يسمح له باستعادة السيطرة والاسترخاء. في كثير من الأحيان، قد يتعاطف الأطفال مع الشخصية في روايتهم، مما يجعل مواجهة الأحداث الصعبة أسهل بكثير. عندما نسمع عن قصة شاب وقع في خضم الحرب السورية، فإن التأمل الذاتي يذكرنا بأن لدينا الكثير مما يجب أن نكون شاكرين له. هذا الموقف من التقدير يخفف من مشاكل الحياة وهو وسيلة فعالة لتصحيح الأخطاء.
استراتيجية تخفيف التوتر.
بعد كل شيء
من أجل تطوير عادة طويلة الأمد، يجب على المرء أن يبدأ في سن مبكرة ويعمل عليها لسنوات عديدة.. ومن المهم الحفاظ على الصبر والمثابرة من أجل فهم اللغة الإنجليزية!
